شريط الأخبار :

جمهورية الرأس الأخضر تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل ترابه

بوريطة: محاولة دخول برلمانيين أوروبيين للعيون غير قانونية هي محاولة تشويش ليس لها أي تأثير

ولد الرشيد: زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي لمدينة العيون علامة فارقة في تاريخ العلاقات المغربية-الفرنسية

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يحل بالعيون في إطار زيارته للمغرب

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يلتقي عددا من كبار المسؤولين المغاربة

فيديو: تفاصيل الخبرة التقنية لمحجوزات الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: كواليس تفكيك الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: مدير ‘البسيج’ يكشف أن الخلية الإرهابية المفككة كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

فيديو: الشرقاوي يكشف تفاصيل جديدة بخصوص الخلية الارهابية المسلحة المفككة الخميس الماضي

مدير ‘البسيج’ : الخلية الإرهابية المفككة بعدد من المدن كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

جون أفريك: العيون والداخلة تجسيد للإنجازات الدبلوماسية للمغرب في قضية الصحراء

باريس – اعتبرت مجلة (جون أفريك)، اليوم الأربعاء، أنه مع افتتاح قنصليات حوالي ثلاثين دولة منذ العام 2019، أصبحت مدينتا الداخلة والعيون، في غضون سنوات قليلة، تجسيدا للإنجازات الدبلوماسية التي حققها المغرب في قضية وحدته الترابية.

وسجلت المجلة، في مقال على موقعها الإلكتروني، أن المدينتين تجسدان “نجاح” النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية للمملكة، الذي أطلقه صاحب الجلالة الملك محمد السادس في العام 2015.

وكتبت (جون أفريك): “السنغال، كوت ديفوار، الإمارات العربية المتحدة، الغابون، الأردن، البحرين،جيبوتي … على مدى السنوات الأربع الماضية فتحت عدة دول قنصليات هناك، معظمهم يجتمعون في ما يعتبر بمثابة حي دبلوماسي في هاتين المدينتين الرمزيتين للصحراء”.

ونقلت عن محمد الإمام ماء العينين، القنصل الفخري لكوت ديفور في العيون الذي تم تعيينه عام 2019، قوله “إن افتتاح هذه القنصليات، والذي يعكس دعم العديد من الدول الإفريقية والعربية لمغربية الصحراء، يمثل إخفاقا كبيرا لجبهة +البوليساريو+، التي حاولت الضغط على مختلف الدبلوماسيين الذين أرسلوا إلى هنا”.

من جانبه، قال عمر سعيد حسان، القنصل العام لجزر القمر بالعيون، إن “وجودنا هنا يستند إلى قناعات، فقد تشاركت جزر القمر والمغرب دائما نفس وجهات النظر على المستوى الدبلوماسي، مع الدعم المتبادل والمستمر بشأن قضية وحدة أراضي بلدينا، سواء على مستوى الهيئات الدولية أو على الصعيد الثنائي”.

بدوره، أشار القنصل العام للغابون بالعيون، إيشا ليزين بوسوغو، إلى البعد “التاريخي والعاطفي”، مذكرا بمشاركة بلاده في المسيرة الخضراء عام 1975.

وأضاف القنصل أن “هذه المسيرة توجد في ذكرى كل الشعب الغابوني، الذي ليس لديه أي شك في مغربية الصحراء”، معتبرا أن وجود قنصلية للغابون في الصحراء هو “تذكير بهذا الدعم الثابت والمطلق من الغابون للمملكة، ولكن أيضا للعلاقة القوية جدا القائمة بين البلدين”.

وبخصوص القنصل العام لجزر القمر، فيؤكد أنه “على المستوى الجيوستراتيجي، يتماشى إنشاء هذه التمثيلات القنصلية مع رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس بشأن التكامل الإفريقي وضرورة وضع حد للصراعات بين الدول التي تعصف بتأسيس كيانات أو تكتلات اقتصادية إقليمية كبرى، من خلال العمل يدا بيد من أجل تنمية القارة بأكملها”.

وتوقفت (جون أفريك) كذلك عند جانب التعاون الطلابي ونقل المهارات، مؤكدة أن هذه التمثيليات القنصلية مسؤولة عن إدارة الشؤون اليومية لمواطني بلدانهم المتواجدين في الأقاليم الجنوبية، حيث يدرس بعضهم في المدارس العليا بالجهة من قبيل المدرسة الوطنية للتجارة والتسيير بالداخلة أو جامعة العيون.

وأكد القنصل العام لدولة التوغو بالداخلة بأن “التطور الهائل للصحراء خلال السنوات الأخيرة هو نموذج لدول أخرى في القارة، لاسيما في مجالات الفلاحة والري والسياحة والصيد والطاقات المتجددة”، مضيفا “نحن مصممون على الاستفادة من هذه الفرصة التي أتيحت لنا بهذه المنطقة لتعزيز نقل المهارات”.

Read Previous

الأميرة للا مريم تستقبل ملكة هولندا المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة لشؤون التمويل الشامل من أجل التنمية

Read Next

المغرب: مراقبة هلال شهر رمضان مساء اليوم الأربعاء