شريط الأخبار :

جمهورية الرأس الأخضر تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم للوحدة الترابية ولسيادة المغرب على كامل ترابه

بوريطة: محاولة دخول برلمانيين أوروبيين للعيون غير قانونية هي محاولة تشويش ليس لها أي تأثير

ولد الرشيد: زيارة رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي لمدينة العيون علامة فارقة في تاريخ العلاقات المغربية-الفرنسية

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يحل بالعيون في إطار زيارته للمغرب

فيديو: رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يلتقي عددا من كبار المسؤولين المغاربة

فيديو: تفاصيل الخبرة التقنية لمحجوزات الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: كواليس تفكيك الخلية الارهابية المرتبطة ب’داعش الساحل’

فيديو: مدير ‘البسيج’ يكشف أن الخلية الإرهابية المفككة كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

فيديو: الشرقاوي يكشف تفاصيل جديدة بخصوص الخلية الارهابية المسلحة المفككة الخميس الماضي

مدير ‘البسيج’ : الخلية الإرهابية المفككة بعدد من المدن كانت مشروعا استراتيجيا لـ’ولاية داعش بالساحل’ لإقامة فرع لها بالمغرب

إضفاء البعد الإنساني على مقاربة قضية الهجرة.. السمة البارزة لنقاشات وحوارات مؤتمر مراكش

(و م ع )

تتواصل لليوم الثاني بموقع باب إيغلي وسط مدينة مراكش، النقاشات والحوارات والاجتماعات الثنائية، ومعها تتقاطع وجهات النظر حول إضفاء البعد الإنساني على مقاربة قضية الهجرة، وذلك في ضوء الاتفاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة، الذي تمت المصادقة عليه خلال اليوم الأول من المؤتمر الحكومي الدولي حول الهجرة.

وفي سياق هذه الرؤية الإنسانية النبيلة، تندرج الدعوة التي وجهها صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى المؤتمر الحكومي الدولي حول الهجرة بمراكش من أجل “إقامة نظام جديد للهجرة، أكثر عدلا وأكثر إنسانية”.

وهنا اعتبر جلالة الملك أن هذا الخيار الوسطي في معالجة قضية الهجرة يضع السيادة التضامنية في مواجهة القومية الإقصائية، وتعددية الأطراف مقابل الانغلاق والمسؤولية المشتركة ضد اللامبالاة المكرسة مؤسساتيا، قائلا في هذا الصدد “ذلكم هو جوهر هذه القضية: وضع حد لحالة الفوضى وانعدام النظام مع الحرص على إضفاء طابع إنساني على النظام المنشود”.

وفي يومه الثاني، ينكب المشاركون في هذا المؤتمر العالمي الوازن، من خلال برمجة غنية تشمل ثلاث جلسات عامة وجلستين حواريتين وعددا من اللقاءات الثنائية، على بحث سبل تدبير أفضل لظاهرة الهجرة في ضوء اتفاق مراكش التاريخي وغير المسبوق، سعيا نحو تكريس مقاربة إنسانية ، تشاركية وتضامنية في مختلف أبعادها.

وهنا، يجمع المشاركون على اعتبار الميثاق وثيقة هامة تطمح إلى أن تشكل مرحلة جديدة في مسلسل التعاون الدولي الهادف إلى تدبير أفضل لظاهرة الهجرة التي تتطلب “تضامنا مسؤولا”.

وللإشارة، فإن المؤتمر في يومه الأول شهد تنظيم جلستين عامتين وعدة جلسات للحوار، تناولت ظاهرة الهجرة من مختلف جوانبها، حيث أكد ممثلو الدول المشاركة والمنظمات الدولية والمجتمع المدني والقطاعات العمومية على أن الميثاق الدولي للهجرة الذي صادق عليه المؤتمر، يشكل لبنة جديدة في مسلسل تعزيز تعددية الأطراف.

وأوضح المتدخلون، خلال هذه الجلسات، أن الميثاق الدولي من أجل الهجرة الآمنة والمنظمة والمنتظمة يعتبر كذلك آلية لتدبير الهجرة تعتمد على التعاون الدولي، وتحث على التنسيق بين جميع الفاعلين المهتمين بالهجرة، سواء على المستوى الوطني أو الإقليمي أو الدولي.

واعتبروا أن الميثاق الدولي للهجرة تمت المصادقة عليه في الوقت المناسب، على اعتبار أن تدفقات الهجرة ما زالت قائمة، ويمكن أن تتفاقم في أي وقت، نظرا لتدهور الأوضاع السياسية والاقتصادية لمجموعة من البلدان من مختلف مناطق العالم وبسبب التغيرات المناخية، مضيفين أن الميثاق سيساهم في وضع حد لانتهاك حقوق المهاجرين، بما أنه وثيقة تضفي طابعا إنسانيا على تدبير الهجرة.

وخلال اليوم الثاني من هذا المؤتمر الدولي، يبدو أن البعد الإنساني سيستأثر بقسط وافر من النقاشات والحوارات والاجتماعات، قصد ربط الشراكات والقيام بمبادرات والاستلهام من التجارب النموذجية في هذا المجال الهجرة، على غرار تلك التي تم تبنيها من طرف المغرب تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

Read Previous

المغرب: تفكيك خلية إرهابية موالية ل”داعش” تتكون من ثلاثة عناصر ينشطون بمدينة القنيطرة

Read Next

بلاغ للديوان الملكي: الملك محمد السادس يستقبل الأمين العام للأمم المتحدة